بحث عن الأقصر .. أصالة الماضي وجمال الحاضر .. معهد السياحة والفنادق

الأقصر مدينة الشمس، عُرفت قديماً باسم طيبة، هي عاصمة مصر في العصر الفرعوني، تقع على ضفاف نهر النيل الذي يقسمها إلى شطرين ما البر الشرقي والبر الغربي، وهي عاصمة محافظة الأقصر في جنوب مصر.

بحث عن الأقصر .. أصالة الماضي وجمال الحاضر

الموقع والمناخ

 تقع الأقصر بين خطى عرض 25-36 شمالاً، 32-33 شرقاً، وتبعد عن العاصمة المصرية القاهرة حوالي 670 كم، وعن شمال مدينة أسوان بحوالي 220 كم، يحدها من جهة الشمال مركز قوص ومحافظة قنا، ومن الجنوب مركز أدفو ومحافظة أسوان، ومن جهة الشرق محافظة البحر الأحمر، ومن الغرب مركز أرمنت ومحافظة الوادي الجديد، أقرب الموانئ البحرية لها هو ميناء سفاجا، وأقرب المطارات إليها هو مطار الأقصر الدولي.

تابع أيضا: بحث عن السياحة للصف الثالث الابتدائي | واحة سيوة جوهرة مصرية

تبلغ مساحة الأقصر حوالي 416 كم²، والمساحة المأهولة بالسكان هي 208 كم²، ويبلغ عدد سكانها حوالي 1,3 مليون نسمة بحسب إحصاء عام 2020.

 تنقسم مدينة الأقصر إدارياً إلى خمسة شياخات هي شرعية العوامية، الكرنك القديم، الكرنك الجديد، القرنة، منشأة العماري، وستة مدن وقرى تابعة لها هي البياضية، العديسات بحري، العديسات قبلي، الطود، البغدادي، الحبيل.

تضم الأقصر حوالي  ثلث آثار العالم، كما أنها تضم العديد من المعالم الأثرية الفرعونية القديمة مقسمة على البرّين الشرقي والغربي ، يضم البر الشرقي معبد الأقصر، معبد الكرنك، وطريق الكباش الرابط بين المعبدين، ومتحف الأقصر، أما البر الغربي فيضم وادي الملوك، معبد الدير البحري، وادي الملكات  ومعبد الرامسيوم.

وتنتمي الأقصر إلي صعيد مصر ولذلك فهي تنتمي مناخيا أيضا إلي هذا الإقليم ، مناخ الأقصر صحراوي جاف وحار، وهي أكثر مدن مصر سخونة إلى جانب أسوان، كما أنها من أكثر مدن العالم حرارة من حيث عدد الأيام المشمسة في السنة. ويبلغ متوسط درجة الحرارة القصوى أربعين درجة، والصغرى 22.

في أكثر فترات السنة برودة تنخفض فيها الحرارة لتصل إلى خمس درجات مئوية، ويقل معدل الأمطار التي تهطل عليها سنويا عن واحد ملليمتر.

تاريخ مدينة الأقصر

تأسست الأقصر ( مدينة طيبة ) في عصر الأسرة الرابعة حوالي عام 2575 ق.م، وحتى عصر الدولة الوسطى لم تكن طيبة أكثر من مجرد مجموعة من الأكواخ البسيطة المتجاورة، ورغم ذلك كانت تستخدم كمقبرة لدفن الأموات، فقد كان يدفن فيها حكام الأقاليمِ منذ عصر الدولة القديمة وما بعدها، ثم أصبحت مدينة طيبة في وقت لاحق . وظلت مدينة طيبة عاصمة للدولة المصرية حتى سقوط حكم الفراعنة والأسرة الحادية والثلاثون على يد الفرس 332 ق.م.

أطلق العرب على مدينة الأُقصر هذا الاسم؛ وذلك لكثرة قصورها ومعابدها في وقت الفتح الإسلاميّ ، كما سمّيت مدينة المئة باب، والطيبة، ومدينة النور، ومدينة الشمس، ومدينة الصولجان، يعود زمن وجودها إلى حوالي سبعة آلاف سنة، وتعتبر من أهم وأقدم المدن والمحافظات المصريّة ، وتعتبر من أكثر المناطق السياحيّة جذباً للسياح في مصر، بهدف التعرف على حضارتها الفرعونيّة وقضاء فصل الشتاء فيها.

معالم الأقصر السياحية

كانت طيبة (الأقصر اليوم) مركز عبادة رع اهتم أغلب فراعنة مصر وعلى الأخص خلال الدولة الحديثة ببناء المعابد فيها لمختلف آلهة قدماء المصريين وأهمها أمون رع. توجد طيبة على الضفة الشرقية من النيل وبنيت عليها العاصمة والمعابد وقصور الفراعنة وكان لها عمدة على مر العصور. كانت تعتبر المعابد خالدة لذلك فكانت تبنى من الأحجار الثقيلة، ومنها ما كان يسمى بيت المليون سنة وبنيت أيضا من الأحجار، أما قصور الفراعنة وبيوت السكان فكانت تبنى من الطوب اللبن، باعتبارها ليست للأبدية. لهذا لم يبقى من قصور الفراعنة شيئا يذكر في حين بقيت المعابد.

اعتبر المصريون القدماء طيبة والشاطئ الشرقي من النيل دار الحياة . ففيها يسكنون ويعيشون ويذهبون للتعبد في المعابد المجاورة لهم. واعتبروا الغرب دار الممات فكانوا يبنون فيها قبورهم. لذلك نجد في غرب طيبة مع عدد قليل من المعابد. أما المعابد الكبيرة ومن ضمنها الكرنك فكانت في مدينة الأحياء على الضفة الشرقية للنيل.

تابع أيضا: بحث شامل عن السياحة للصف الخامس الابتدائي | بحث السياحة خامسة ابتدائي

يوجد في العاصمة طيبة حوالي 14 من أهم المعابد المصرية ويطلق حاليا عليها الأقصر. ومن أشهر آثارها على الضفة الشرقية للنيل بهو الأعمدة بالكرنك الذي شهد تعديلات كثيرة عبر القرون قام بها فراعنة كثيرون مثل حتشبسوت و تحتمس الثالث و رمسيس الثاني وغيرهم، كما يوجد بجواره معبد الأقصر الذي بناه رمسيس الثاني.. تقع بوابة معبد الكرنك الرئيسية في نهاية شماله، وأمامها كانت توجد مسلتان أخذت إحداها لباريس بفرنسا عام 1836م، وهي تزين ميدان “كونكورد” فيها. وفي نهاية شمال المدينة تنتشر مجموعة معابد الكرنك وقد بنيت علي مدى 1500 سنة، لتصبح أكبر منشأة دينية في العالم. تشتهر ببهو الأعمدة الكبيرة التي يبلغ عددها 134 عمودا. وبها بحيرة اصطناعية من عهد الفراعنة.

وبين معبدي الأقصر والكرنك يوجد طريق الكباش و معابد أخرى. علي الضفة الغربية للنيل كانت أرض الأموات حيث توجد المعابد الجنائزية ومئات المقابر، ومن أكبر وأشهر هذه المعابد الجنائزية معبد الرامسيوم لرمسيس الثاني ويرجع تاريخه للأسرة 19 وبأنقاضه يوجد تمثال ضخم. كما يوجد على الضفة الغربية وادي الملوك و وادي الملكات و دير المدينة وهي مدينة العمال الذين كانوا يقومون ببناء مقابر الفراعنة بالقرب منهم.

ويوجد المعبد الجنائزي للملكة حتشبسوت (معبد حتشبسوت) من الأسرة 18 في الدير البحري غرب النيل، وهو تحفة فنية معمارية. وقد شيد خلال أوائل القرن 15 ق.م في مكان متدرج فوق منحدر شاهق. وأشهر الآثار في الضفة الغربية وادي الملوك حيث عثر به على مقبرة الملك توت عنخ آمون، وبه مقابر تحتمس الثالث ورمسيس الثالث والرابع والخامس وسيتي الأول، ومقبرة الملك حورمحب وجدرانها مصورة بالنقش البارز.

معبد الأقصر

معبد الأقصر معبد كبير من المعابد المصرية القديمة المعقدة يقع على الضفة الشرقية لنهر النيل في مدينة الأقصر اليوم المعروفة باسم (طيبة القديمة .  شيد معبد الأقصر سنة 1400 قبل الميلاد لعبادة آمون رع وزوجته موت وابنهما خونسو؛ وهي الآرباب التي يطلق عليها أيضا لقب الثالوث الطيبي (ثالوث طيبة). بني معبد الأقصر في عهد ملوك الأسرة الثامنة عشر، والأسرة التاسعة عشرة. وأهم الأبنية القائمة بالمعبد هي تلك التي شيدها الملكان أمنحوتب الثالث (1397-1360 ق.م.) ورمسيس الثاني (1290-1223 ق.م.) (الذي أضاف إلى المعبد الفناء المفتوح والصرح والمسلتين). كما أقام الملك تحتمس الثالث (1490-1436 ق.م.) مقاصير لزوار ثالوث طيبة المقدس، كما قام توت عنخ آمون (1348-1337 ق.م.) باستكمال نقوش جدرانه.

بحث عن الأقصر .. أصالة الماضي وجمال الحاضر .. معهد السياحة والفنادق

وقد دمرت المقصورة الثلاثية التي كانت قد شيدت من قبل في عهد الملكة حتشبسوت والملك تحتمس الثالث (من الأسرة الثامنة عشرة)؛ ثم أعيد بناؤها في عهد الملك رمسيس الثاني. سمي المعبد أيضاً “إيبت رسيت” (وتعني الحرم الجنوبي أو المكان الخاص بآمون رع). وهو من أحسن المعابد المصرية حفظاً وأجملها بناء، وفيه يتجلى تخطيط المعبد المصري أوضح ما يكون.

معبد الكرنك

الكرنك أو مجمع معابد الكرنك الذي يُشتهر باسم معبد الكرنك هو مجموعة من المعابد والبنايات والأعمدة، حيث استمرت عمليات التوسع والبناء منذ العصر الفرعونى وتحديدا ملوك الدولة الوسطي حتى العصر الرومانى في الأقصر في مصر على الشط الشرقى. المعبد بُنى للثالوث الإلهى أمون (أمون رع في العصر الحديث)، زوجته الالهة موت وابنهم الاله خونسو؛ ولكل منهم معبد تابع لمجمع معابد الكرنك. أحياناً يعنى السياح والغير متخصصين بمعبد الكرنك فقط المعبد تابع لأمون آى أمون رع.

بحث عن الأقصر .. أصالة الماضي وجمال الحاضر .. معهد السياحة والفنادق

سُمِى المعبد بهذا الاسم نسبة لمدينة الكرنك وهو اسم حديث محرف عن الكلمة العربية خورنق وتعني القرية المحصنة والتي كانت قد اطلقت على العديد من المعابد بالمنطقة خلال هذه الفترة. بينما عرف المعبد في البداية باسم “بر امون” أي معبد آمون أو بيت آمون، وخلال عصر الدولة الوسطى أطلق عليه اسم إبت سوت والذي يعني الأكثر اختيارًا من الأماكن (ترجمت احيانًا بالبقعة المختارة) وقد عثر على هذا الاسم على جدران مقصورة سنوسرت الأول في البيلون الثالث. كذلك عرف المعبد بالعديد من الأسماء منها نيسوت-توا أي عرش الدولتين و إبيت إيسيت أي المقر الأروع.

طريق الكباش

طريق الكباش هو الطريق الذي يربط معبد الأقصر بمعبد الكرنك، كان يبدأ من الشاطئ شارع فسيح، علي جانبيه تماثيل أبى الهول نجدها في معابد الكرنك على شكل أبى الهول برأس كبش، والكبش هنا يرمز للإله آمون، ربما لحماية المعبد وإبراز أهميته. وقد أطلق المصري القديم على هذا الطريق اسم ” وات نثر WAt-nTr “. بمعنى طريق الإله، أما طريق الكباش في معابد الكرنك فقد عرف باسم ” تا ـ ميت ـ رهنت “. وترجمتها طريق الكباش أيضا. يوجد علي طول الطريق البالغ 2,700كم 1200 تمثال وعرض هذا الطريق 76م . كانت هذه التماثيل تنحت من كتلة واحدة من الحجر الرملي ذات كورنيش نقش عليه اسم الملك والقابه وثناء عليه . مقامه على قاعدة من الحجر مكونة من 4 مداميك من الحجر المستخدم نظرا لوجود بعض النقوش وقد تقام علي هيئتين : الأولي: تتخذ شكل جسم أسد ورأس إنسان (أبو الهول) الثانية: تتخذ شكل جسم الكبش ورأس كبش كرمز من رموز الآلة أمون رع.

وادي الملوك

وادي الملوك ويعرف أيضا باسم “وادي أبواب الملوك”، هو واد في مصر استخدم على مدار 500 سنة خلال الفترة ما بين القرنين السادس عشر والحادي عشر قبل الميلاد لتشييد مقابر لفراعنة ونبلاء الدولة الحديثة الممتدة خلال عصور الآسرات الثامنة عشر وحتى الأسرة العشرين بمصر القديمة، ويقع الوادي على الضفة الغربية لنهر النيل في مواجهة طيبة (الأقصر حاليا) بقلب مدينة طيبة الجنائزية القديمة. وينقسم وادي الملوك إلى واديين؛ الوادي الشرقي (حيث توجد أغلب المقابر الملكية) والوادي الغربي.

بحث عن الأقصر .. أصالة الماضي وجمال الحاضر .. معهد السياحة والفنادق

وباكتشاف حجرة الدفن الأخيرة عام 2006 والمعروفة باسم (مقبرة 63) علاوة على اكتشاف مدخلين آخرين لنفس الحجرة خلال عام 2008، وصل عدد المقابر المكتشفة حتى الآن إلى 63 مقبرة متفاوتة الأحجام إذ تتراوح ما بين حفرة صغيرة في الأرض وحتى مقبرة معقدة التركيب تحوي أكثر من 120 حجرة دفن بداخلها. استخدمت هذه المقابر جميعها في دفن ملوك وأمراء الدولة الحديثة بمصر القديمة بالإضافة إلى بعض النبلاء ومن كان على علاقة بالأسرة الحاكمة في ذلك الوقت. وتتميز المقابر الملكية باحتوائها على رسومات ونقوش من الميثولوجيا المصرية القديمة توضح العقائد الدينية والمراسم التأبينية في ذلك الوقت. وجميع القبور المكتشفة قد تم فتحها ونهبها في العصور القديمة وعلى الرغم من ذلك بقت دليلا دامغا على قوة ورخاء ملوك ذلك الزمان.

تابع أيضا: جزء اللغة الانجليزية في بحث السياحة للصف الثالث والرابع والخامس والسادس الإبتدائي

وتعد هذه المنطقة مركزا للتنقيبات الكشفية لدراسة علم الآثار وعلم المصريات منذ نهاية القرن الثامن عشر إذ تثير مقابرها اهتمام الدارسين للتوسع في مثل هذه الدراسات والتنقيبات الأثرية. وقد ذاع صيت الوادي في العصر الحديث بعد اكتشاف مقبرة توت عنخ أمون كاملة وما دار حولها من أقاويل بخصوص لعنة الفراعنة، وظل الوادي مشتهرا بالتنقيبات الأثرية المنتشرة بين أرجائه حتى تم اعتماده كموقع للتراث العالمي عام 1979 بالإضافة إلى مدينة طيبة الجنائزية بأكملها. ولا تزال عمليات الكشف والتنقيب والترميم جارية في وادي الملوك حتى الآن، وقد تم مؤخرا افتتاح مركزا سياحيا هناك.

وادي الملكات

وادي الملكات هو مكان دفن الملكات في مصر القديمة. عرف قديمًا باسم “تا – ست – نفرو”، ومعناه: “مكان أبناء الفرعون” أو “مكان الجمال”؛ لأن في هذا المكان تم دفن ملكات الأسرات الثامنة عشر، والتاسعة عشر والعشرين (من العام 1550 إلى العام 1070 قبل الميلاد)، بالإضافة إلى العديد من الأمراء والأميرات وعدد من طبقة النبلاء. وتمت المحافظة على قبور هؤلاء الأفراد من قبل الكهنة الذين أدوا الطقوس الجنائزية اليومية والصلاة على النبلاء الموتى.

بحث عن الأقصر .. أصالة الماضي وجمال الحاضر .. معهد السياحة والفنادق

يقع الوادي بالقرب من وادي الملوك الشهير، على الضفة الغربية من نهر النيل في محافظة الأقصر.

السبب في اختيار هذا الموقع كموقع للدفن غير معروف على وجه الدقة ، و قد يكون قرب الموقع من قرية العمال في دير المدينة و كذلك من وادي الملوك عاملاً في هذا الاختيار ، و هناك اعتبار آخر يتمثل في وجود مغارة مقدسة مكرسة لحتحور عند مدخل الوادي ، و قد ترتبط هذه المغارة بتجديد شباب الموتى أو إعادة مولدهم في العالم الآخر

و برغم أن الوادي كان في عهود الأسرتين 18 و 19 مكاناً رئيسياً لدفن الملكات و الأمراء و بعض النبلاء ، إلا أنه لم يعد موقع دفن ملكيا بعد اختتام الأسرة العشرين. و قد أعيد استخدام العديد من المقابر على نطاق واسع ، و تم تعديل العديد منها بحيث تستوعب دفنات متعددة. وفي بعض الحالات كان ذلك يشمل حفر حفرات للدفن في المقابر القائمة. و لا يعرف الكثير عن استخدام وادي الملكات خلال العصر البطلمي. و خلال الفترة الرومانية نرى استخدام واسع للوادي كموقع للدفن من جديد. وخلال الفترة القبطية، أقيمت بعض الملاجئ في بعض هذه المقابر لإيواء النساك و الرهبان ، فمقابر مثل QV60 (نبتتاوي) و QV73 (حنوت تاوي) تظهر فيها علامات التواجد القبطي المسيحي. فتم تغطية مشاهد الجدران التي تمثل المتوفاة و الآلهة المصرية بطبقات من الجص و نقشت أو رسمت بالحبر الأحمر أحياناً الرموز المسيحية فوقها، و استمر الوجود المسيحي في هذه المقابر حتى القرن السابع الميلادي.

معبد الرامسيوم الجنائزي

معبد الرامسيوم من المعابد الجنائزية التي كانت تبنى للأموات في مصر القديمة. بناه الملك رمسيس الثاني وهو أكثر الملوك الذين بنيت لهم معابد. ويضم المعبد تماثيل ضخمة للملك رمسيس الثاني، وجانبا مهما من النقوش التي تحكي طبيعة الحياة في تلك الفترة، وتسجل الصور والنقوش التي تزين جدار المعبد وقائع معركة قادش الشهيرة التي انتصر فيها الملك رمسيس الثاني على الحيثيين وكيفية تخطيطه للحرب.

بحث عن الأقصر .. أصالة الماضي وجمال الحاضر .. معهد السياحة والفنادق

ويعتبر المعبد من أجمل المعابد في مصر، إذ يتكون من بقايا طرق وأعمدة أوزيرية متكسرة وصرح ضخم تهاوى نصفه، وبدت سقوفه وقد صنعت من الطوب الآجر، والتي ترتفع في مستوى واحد مع سور المعبد.

و قد عثرت بعثة الآثار المصرية الفرنسية برئاسة كريستيان لبلان العاملة بمعبد الرامسيوم في منطقة البر الغربي بالأقصر علي بقايا مهمة من المعبد ترجع إلي عصر الأسرتين الـ19 و20 الفرعونيتين تضم مجموعة من المطابخ العامة وأبنية للجزارة ومخازن ضخمة إضافة إلي المدرسة التي كانت مخصصة لتعليم أبناء العمال.

الدير البحري

الدير البحري هو مجموعة من المعابد والمقابر الفرعونية الموجودة في الضفة الغربية من النيل المقابلة لمدينة الأقصر بمصر

شيدت الدير الملكة حتشبسوت لتؤدي فيه الطقوس التي تفيدها في العالم الآخر أما اسم الدير البحري فهو اسم عربي حديث أطلق على هذه المنطقة في القرن السابع الميلادي بعد أن استخدم الأقباط هذا المعبد ديرًا لهم. ويتكون المعبد من ثلاثة مدرجات متصاعدة يوصل بينهم منصات منحدرة للصعود والنزول>

بحث عن الأقصر .. أصالة الماضي وجمال الحاضر .. معهد السياحة والفنادق

الدير البحري هي منطقة قبور على الضفة الغربية على النيل مقابلة لمدينة طيبة القديمة (الأقصر اليوم) وتقع شمالا منها . وقد عثر في تلك المنطقة على عدة قبور منحوتة في الصخور ، ومن ضمنها ما عثر عليه حديثا من مقبرة مخبأ عثر فيه على 40 مومياء . يوجد في الدير البحري ثلاثة معابد .

يقع الدير البحري في منطقة جبلية ، وخلفه يوجد وادي الملوك حيث توجد أشهر فراعنة مصر القديمة . المنطقة كلها يأتي إليها السياح من جميع أنحاء الأرض ، ويقومون بزيارتها بعد أو قبل زيارتهم لمعبد أمون (الكرنك) بالأقصر.

كما تتيح السياحة المصرية للزوار إمكانية الصعود بالمناطيد فوق تلك البقعة والاستمتاع بمشاهدة ما فيها من أعلى من عصور سبقتنا بنحو 3500 آلاف سنة.

متحف الأقصر

متحف الأقصر يقع على كورنيش النيل في وسط مدينة الأقصر جنوب مصر والتي كانت تعرف في الماضي باسم طيبة.

افتتحه الرئيس الأسبق محمد أنور السادات مع ضيفه رئيس جمهورية فرنسا وقتها، فاليرى جاسيكار دى ستان في العام 1975 م. لكن موجوداته لم تكن لتقارن بأي حال من الأحوال بمعروضات متحف القاهرة للآثار الذي يحوي أروع نفائس الحضارة المصرية القدية داخل مصر.

من بين أروع معروضات المتحف حالياً مجموعة من التحف والتي كانت ضمن مقبرة الملك توت عنخ آمون، أيضاً تماثيل تمثل عصر المملكة الحديثة عثر عليها مخبأة قرب معبد الأقصر العام 1989 م. كذلك تجد المومياوات الملكية للفرعونين أحمس الأول ورمسيس الأول حيث أضيفت لمقتنيات المتحف في مارس 2004 م. كجزء من التجديدات في المتحف والتي تضمنت مركزا للزوار وأضيف فيها ومعرضا كبيراً لإعادة ترميم حوائط معبد أخناتون في الكرنك.

الطعام في الأقصر

مدينة الأقصر لها طابع فريد يميزها عن جميع بقاع العالم .. فهى تجمع بين الماضى والحاضر فى وقت واحد .. لا يخلو مكان فى مدينة الأقصر من أثر ناطق بعظمة قدماء المصريين قبل الميلاد بآلاف السنين .

لكل محافظة من محافظات مصر تقاليدها وعاداتها وخاصة فى الطعام وتناول الوجبات، فتجد لكل محافظة اهتمام خاص بوجباتها المفضلة فى فصل الشتاء والصيف، ويختلف تناول الأطعمة فى المحافظات باختلاف موقع المحافظة إذا كانت ساحلية أو بوسط الصعيد أو بجنوب مصر أو محافظات الدلتا أو محافظات القنال وطبقا أيضا لنوع المحاصيل المزروعة ومواسم الحصاد إلا أنه فى النهاية لكل محافظة أكلة شهيرة تشتهر بها وتميزها عن باقى المحافظات.

تشتهر الأقصر بعدد من المأكولات التي تميزها عن غيرها من المحافظات ويحرص أهلها على تحضيرها وخاصة في الأعياد والموالد والمناسبات.

الفطير بالسخينة

الأكلات الشهيرة المميزة فى محافظة الأقصر وكانت اهمها “السخينة” او الفطير بالسخينة و”الزعفان” أو العيش الشمسي والفول المدمس المخلوط بالزيت الحار والكباب والمفروكة وأشهر المشروبات البوظة والدوم.

تقوم النساء بالمحافظة بتحضير الفطير أو الرقاق في البداية عن طريق خلط الدقيق بالماء ويفرد على طاولة بالعصا تم يوضع في الفرن البلدي، أما السخينة يتم تحمير الثوم في السمن البلدي ثم يوضع قطع البصل الصغيرة حتى يتم تسويته لتضيف إليها بعد ذلك قطع الطماطم ثم رش التوابل من ملح وفلفل أسود وشطة حتى يتم تسبيكها جيداً ثم تضاف إلى هذه المكونات “شوربة اللحم مع قطع اللحم”، بعدها يتم تقطيع الفطير في طبق ثم توضع فوقه “السخينة”.

“الزعفان” أو “العيش الشمسي”

طريقة تحضيره تمر بعدة مراحل أولها يتم وضع ملعقة صغيرة من خميرة البيرة في إناء ويضاف عليها الدقيق وكمية من الماء الدافئ، ثم نقوم بالعجن حتى تصبح العجينة قوامها متماسك، ثم تغطى جيدا داخل الإناء بغطاء محكم وتترك حتى صباح اليوم التالي، وفي صباح اليوم التالي ياتون بـ(المعجن)، وهو إناء كبير يعجن فيه الخليط كله، ثم يضع بقلبه الماء الساخن وملح بسيط، ثم الخميره التي أعدت منذ الليلة الماضية ثم الدقيق، ثم يتم بالعجن حتى نحصل على عجينة متماسكة تماما، بشرط أن تكون كمية الماء التي تستخدم في العجين بحسب الحاجة”.

وقبل بدء الخبيز يحضر المقارص، وهي دائرية الشكل مصنوعة من الخشب أو الورق، وهي تستخدم لنضع الرغيف عليها حتى يخمر ويتم نقله عليه ويتم فرش أسفلها طبقة خفيفة من الردة، حتى لا يلتصق بها العجين.

وفور الانتهاء من العجن يتم تقطيع العجين بأحجام متناسقة باليد، ثم يدوره ونلامسه بالدقيق ملامسه خفيفة، ثم نضعه على المقرصة، وهكذا حتى الانتهاء من العجين بأكمله، وبعد الانتهاء يتم تقطيع العيش بمساواة وشه أو دبه كما هو شائع، بمعنى أن نفرده بأيدينا بعد أن نضعها في الدقيق، ثم نضعها فوق الرغيف لنساويه، وبعد الانتهاء من فرد كل الأرغفة، نخرج العيش في الشمس لكي يخمر، ثم نقوم بملامسة وجهه.

تأتي الخطوة التالية وهي (التجريح)، أو شق العيش، وكانت قديما تتم عملية التجريح بواسطة سلاعة (شوكة نخيل)، أما الآن فمن الممكن أن نجرحه بدبوس إبرة صغير، والتجريح هو عمل خط دائري حول قرص العجين، أو تشقيق 3 شقات من الجانب، أما الخطوة التالية والأخيرة وهي وضع العيش في الفرن لتسويته، وتسمى بـ(الرص)، فنبدأ بوضع رغيف رغيف على (المطرحة)، وهي مصنوعة من الخشب وتستخدم لإدخال الرغيف في الفرن، ونضع العيش عليها بحيث يكون وجه العيش اللي فيه الردة من الأسفل ونضغط على الرغيف ضغطة خفيفة ونرصه داخل الفرن، ونتركه في الفرن حتى يحمر لونه من فوق ومن تحت، ونتأكد من تسويته، ثم نخرجه ونضعه على طبق كبير ( صينية العشا)، حتى ينشف في الهواء ونخزنه لنستخدمه يوميا ولمدة تصل إلى 15 يوما تقريبا”.

المفروكة

“المفروكة” فتصنع من قطع صغيرة من العجائن التى تقطع، وهى لينة ثم توضع فى خليط من اللبن، والسمن والسكر

”الكباب” الذى يصنع من خليط القمح المجروش مع اللحم المفروم والبصل والثوم ثم يقطع بعد ذلك إلى كرات صغيرة توضع فى ماء ساخن ثم تحمر فى الزيت.

” الفول النابت”

وهى عبارة عن كمية من الفول يتم وضعها فى إناء كبير يغمرها المياة عقب تنظيفها، وتترك لمدة 6 ساعات فى المياة حتى تنبت بما فيه الكفاية، ثم يتم تصفيه الفول وتنشيفه تماماً ويترك فى الهواء لمدة لا تزيد عن 5 ساعات ويضاف إليه الثوم والملح والكمون والبهارات المختلفة، حتى يخرج بصورته التى يأكلها الأطفال والكبار.

وفى القرى البعيدة بالأقصر يشتهرون بصنع  ” لقمه القاض” الزلابية ــ و”صوابع زينب” التى يعشقها أبناء قرية البعيرات التى تقع غرب الأقصر، وكذلك الكنافة البلدى التى تصنعها سيدات البيوت فى أفرانهن البلدى، وهى أكثر سمكا من الكنافة العادية ويتم تشويحها فى السمن البلدى.

مشروبات تشتهر بها الأقصر

مشروب “البوظة”

وهو مشروب يعشقه الصغار والكبار بالأقصر يصنع عن طريق استخدام الدقيق أو الشعير الممزوج بالماء ويضاف إليه الخميرة، ثم ماء الورد ويوضع على النار ويقلب حتى يتماسك الخليط ثم يتم وضع الخليط في الثلاجة ويقدم باردا بعد إضافة الماء المثلج إليه.

مشروب “الدوم”

يتم عمله عن طريق نقع الدوم فى الماء لمدة 6 ساعات ويقلب من وقت لآخر، ثم يوضع على النار ولا نتركه يغلى حتى لا يكتسب طعما مرّا، ثم نطفئ النار ونحليه بالسكر ونتركه حتى يبرد، ثم نصفيه بمصفاة ضيقة الثقوب، ونحتفظ به فى الثلاجة ويفضل تناوله فى فترة قصيرة لأنه سريع التلف.

خاتمة بحث الأقصر


الأقصر هي عروس الصعيد. إنه يحمل أصالة الماضي وجمال الحاضر. وهي من أهم المدن المصرية ذات الشهرة العالمية.

اكتسبت الأقصر أهمية تاريخية على مر العصور. وأخذت مكانها على قمة صعيد مصر ، وعلى رأس قائمة المدن المصرية.

الأقصر محافظة زراعية وسياحية. تمتلك ثروة أثرية لا مثيل لها على الأرض. وتمثل هذه الثروة المورد الحقيقي والأساسي للمحافظة وعاملاً في توفير العملات الأجنبية.

تتميز الأقصر بعادات وتقاليد سكان الصعيد ، وعلى رأسها الشجاعة والكرم والضيافة. هذه الصفات الجيدة جعلت أي شخص يزورها على أمل العودة إليها في أقرب وقت ممكن.

التعليقات مغلقة .

موقع ادمودو يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم وتقديم الأفضل ، اضغط موافق للمشاركة في ذلك موافق المزيد